عرض مشاركة واحدة
 
  #13  
قديم 01-17-2008, 03:27 AM
مجموعة إنسان مجموعة إنسان غير متواجد حالياً
فخر العطاء الذهبي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 918
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى مجموعة إنسان
افتراضي

قرأت الموضوع مرة واثنتين وثلاث وقرأت مداخلات الأحبة

الموضوع يختلف تعاطيه من ذكر لأنثى ومن رجل لامرأة ، وأنا هنا لأدلو بدلوي وما عندي

في هذا الموضوع . . .

الخطأ مهما يكن نوعه وحجمه قد يأتي من الرجل وقد يأتي من المرأة ، قد يخون الرجل

وربما تخون المرأة والخيانة موجودة

كل ابن ادم خطاء ولكن أين التوبة ؟ لايوجد من هو معصوم من الخطأ ، الرجال يخونون

وأقل خيانة أن يشاهدوا أحد الكليبات برغبة . . .

بالنسبة للرجل إن خان فلن يعتذر إن تاب من خيانته ولم ينكشف ؛ أما إن انكشفت ألاعيبه

وماوراء الأكمة فهنا إما الاعتذار أو الفراق

أما المرأة وهي المتأثر والمجروح والخاسر فهي أمام منعطفات مهمة وكلها تؤدي بها

لمتاهات لاتدري مابعدها وماتخبيه لها

ربما ترفض التعايش وتبغي الفراق والتشتت وهنا يتوقف الاستقرار ويأتي التوهان في

حياتها

ربما تتغاضى عن فعله وتتحاشى الحديث في هذا الأمر وتدعوا الله بأن يهدي زوجها

ويصرف عنه ماهو فيه

ربما تواجهه في مايفعله وتخبره أنها تعرف مايقوم به وأنه يجب أن يتوقف وأن يلتفت

لحياته وأسرته
والموقف الأخير هو الموقف الأفضل - من وجهة نظري - بالنسبة لحياة المرأة فالرجل ربما

يخطيء ولكن إن نُبه على خطأه وانتبه ووعى ورجع فهذا المطلب ؛ وإن لم ينتبه فالفراق

يكون حلا ، لأن الرجل إن لم يترك ماهو فيه فهو لايريد زوجته ولا التعايش معها

لذا أرى أن تصبر المرأة في البداية عل الله يبدل الحال ويغيره ويصلحه ؛ وإن لم يتبدل الحال

فلتواجه المشكلة وتناقشها مع زوجها ولكن يجب أن يكون النقاش بهدف محدد وهو

الإصلاح وليس كشف العيوب واظهار ماخفى



يعطيك العافية عالموضوع سوسو

وشكرا

التوقيع

استشاري نفسي

رد مع اقتباس